الجمعة، 19 يوليو 2013

هذا ما قاله احد اساتذة الجامعات الخروج من الأزمة الراهنة لن يكون إلا بعودة الرئيس الشرعي سيد الدسوقي

هذا ما قاله احد اساتذة الجامعات الخروج من الأزمة الراهنة لن يكون إلا بعودة الرئيس الشرعي 
د. مرسي عالم في تخصصه يجاهد من أجل النهوض بمصر وشعبها

* المعارضة لم تنضج بعد وبعضها عميل للمشروع الاستعماري

*  أعداء مصر يريدون شغلها داخليا لتتوقف عن دعم أمتها العربية والإسلامية


قال الدكتور سيد الدسوقي - رئيس قسم هندسة الطيران بكلية الهندسة جامعة القاهرة، إنه صديق شخصي للدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية ويعرف عنه أنه إنسان شريف، لا يقبل علي نفسه -مليما- واحدا من حرام، كما أنه في مرتبة العلماء في تخصصه الهندسي، فضلا عن نيته الصادقة وحرصه الحقيقي علي نهضة البلاد، فهمه الأساسي هو كيفية النهوض بهذا المجتمع، وكيف يلبي له احتياجاته الحضارية؛ ليس فقط للحظة الآنية ولكن للحاضر وللمستقبل.

وأكد الدسوقي رئيس هيئة تنمية الابتكارات باتحاد المنظمات الإسلامية، في حوار مع الحرية والعدالة ما يجري الآن في مصر الآن من انقلاب عسكري على الرئيس الشرعي وإرادة الشعب هو نتاج تآمر داخلي وخارجي يريد لمصر أن تنشغل بداخلها عن دعم قضايا أمتها العربية والإسلامية، مشدداً على أن كل ذلك لا يصب إلا في مصالح العدو، ولن تجني منه البلاد سوي التراجع لعقود عدة.... وإلى تفاصيل الحوار


سؤال بصفتك صديق شخصي للدكتور محمد مرسي ، قدم للشعب المصري شهادة للتاريخ عن رئيسه الشرعي ؟

أنا أعرف الرئيس الدكتور محمد مرسي عن قرب، فهو إنسان شريف عفيف، لا يقبل علي نفسه -مليما- واحدا من حرام، كذلك فهو في مرتبة العلماء في تخصصه الهندسي، فضلا عن نيته الصادقة وحرصه الحقيقي علي نهضة البلاد، كما أني لم أعرف عنه سوي الصدق التام والحرص علي مصلحة البلاد فهو رجل هَمه الأساسي هو كيفية النهوض بهذا المجتمع، وكيف يلبي له احتياجاته الحضارية؛ ليس فقط للحظة الآنية ولكن للحاضر وللمستقبل.

سؤال  وبماذا ترد علي الذين اتهموه بأخونة الدولة ؟

 هذا كلام عار تماماً عن الصحة ومجرد افتراءات على الدكتور مرسي وجماعة الإخوان، فعلي سبيل المثال-وردا علي مزاعم الأخونة- فرغم الصداقة التي تربطني به، ورغم كوني علي القمة في مجالي الهندسي، ومع ذلك فلم يعرض عليّ منصبا، ولم يبادر إلي توظيفي في أي مكان، فقط جمعني معه لقاء دام لأربعة ساعات لم يطلب مني فيه غير النصيحة الصادقة لتنمية البلاد، وفي هذا اللقاء كنت حريصا علي ألا أشرب في مكتبه حتي الكوب من الماء، فقط دار الحديث بأكمله حول خطة التنمية -خاصة التكنولوجية- لما سبق وأن كتبته في هذا المجال من قبل.تحدثنا أيضا كيف أن جهود التنمية لابد أن تسبق التعليم، وضرورة أن يكون لدينا مجموعات متخصصة تجلس لتضع آفاق التنمية الكبري مثل ما يضمن للأمة الغذاء والدواء والكساء والاستقلال؛ بعد ذلك نبحث في الفروع والأمور الجزئية لتوظيفها داخل تلك الأُطر الكبري. ومن أجل ذلك طلب مني أن يكون كل ما سأقدمه له في هذا الأمر لوجه الله تعالي بلا أية حسابات أو جزاءات مادية.

سؤال  كيف ترى الأحداث التي تمر بها مصر حالياً وحجم التآمر الذي قاد للانقلاب العسكري على أول رئيس مدني منتخب؟

في البداية أدعو الله أن تخرج البلاد من تلك المحنة سالمة غانمة؛ فكلنا يعرف أن الأعداء كثيرون، يضربون ذات اليمين وذات الشمال، والبلد ليست علي قلب رجل واحد؛ ولكني أظن أن الغالبية العظمي تعرف حقيقة ما يحدث وأن هناك تآمر من الداخل والخارج ممن لا يريد خيرا للبلاد، وهذا موجود منذ القدم، فالعيون علي مصر كثيرة، ولم يكن من المتوقع -من القوي التي تريد بنا شرا- أن تتركنا نسير في طريق النمو والنهضة بيسر وسهولة، بل إنني أري أن خطوة الانقلاب هذه لربما تكون قد تأخرت -من جانبهم- بعض الشيء، ولكننا نحمد الله أن هذه القوي مكشوفة لمن يريد أن يراها، فمنذ طفولتي وأنا أري ما يُحاك بمصر من مؤامرات؛ ولكني كذلك أظن-بإذن الله تعالي- أن البلاد ستخرج من تلك المحنة وتتعافي منها سريعا.


سؤال  هل تتفق مع القول بأن أطراف المعارضة لم تكن ناضجة لدرجة أنها وقعت فريسة للتلاعب بها من قبل أيادٍ صهيونية وأمريكية؟

بالطبع؛ وهذا ليس وليد اللحظة، بل هي قاعدة دائمة تقول بالاستخدام والتوظيف لقوي المعارضة، وتبعا لذلك فالبعض منهم ينجرف بحسن نية، ولكننا لا نستطيع أن ننكر -أو نعمي أعيننا- عن أن هناك من بين المعارضة من هم عملاء بالفعل. وهو كلام قاله بالفعل الأمريكان عن فترات سابقة. ومن ثم نكون أمام إما عمالة غافلة، أو عمالة تدرك كُنه ما تفعل. أما المعارضة الشريفة فعليها –سابقا ولاحقا- أن تُعين الرئيس، وأن تقدم له بدائل ورؤى تنموية واضحة، بدلا من الاقتصار علي التهليل والرفض فقط.

سؤال  البعض يرى أن من ضمن أهداف ذلك الانقلاب هو تحييد الدور المصري خاصة في القضيتين السورية والفلسطينية، ما رأيك في ذلك؟

بالفعل، فتحييد الدور المصري هدف للأعداء من قديم، ليس فقط في قضايا الأمة العربية وحدها، بل في الأمة الإسلامية كلها. وإذا انشغلت مصر بقضاياها وبداخلها نسيت عالمها التي هي جزء منه بل وقائدة له. لكني أظن مع ذلك أنه سيخيبون بإذن الله. ولذا لابد أن يبدأ الداخل المصري يعقل من جديد، وأن نضع أيدنا في أيدي بعض-جيشا وأمة-

سؤال  كيف تري استمرار الشعب المصري في الاعتصام والصمود في الميادين؟

هذا يرينا كيف أن هذا الشعب قد نضج، وأنه لم يعد ينخدع بكلمات الإعلام والبرامج الكاذبة المضللة. وهذا نضج أراه بالفعل بين أهلي ومعارفي وجيراني، بل وأستاذة الجامعة من حولي.

سؤال  ما هي المخارج التي تراها للأزمة الحالية؟

لا جدال أن الأزمة الحالية "أزمة مفتعلة"، ولابد أن يبادر الجيش لحلها كما افتعلها، ولابد أن يكون أول الخيط في سبيل الحل هو عودة الرئيس د.محمد مرسي إلي منصبه كرئيس شرعي للبلاد، وكذلك عودة الجيش إلي ثكناته؛ وبعد ذلك نبدأ معا في بحث كافة الأزمات والمشكلات والقضايا الأخري، مهما كانت كبيرة أو تبدو بلا حل.أما آلية الانقلاب التي أُدير بها الموقف ستدخلنا في مشكلات طائلة، أبسطها الولوج في دوامة الثورات والانقلابات وكثرة وتعدد الرؤساء بلا أمن أو استقرار.

سؤال هل تري أن الوضع الحضاري والثقافي المصري وسط العالم، قد أصبح مهددا بعد هذا الانقلاب؟

لا جدال في ذلك، فلو نجح هذا الانقلاب دخلنا في موقف حضاري سيء للغاية، فبعد كل فترة غاية في القصر سيأتي ليحكمنا أناس لا نثق بهم، وبعضهم لا يصلح أن يقود حتي –حارة- صغيرة، وهذا ينذر بإعادة البلاد نحو مائة سنة إلي الخلف. وإذا كان الإعلام المغرض يهلل لما حدث ويثمنه، ويدّعي أنها فترة في عمر البلاد وانتهت وأننا سنتجاوزها لنبني الأمة. فهذا كلام مستنكر ومردود عليه بأنه لا يصح أن نزعم أننا سنبني بلادنا في حين أن أيادينا ملوثة بإزاحة رئيس شرعي منتخب، بدون أي سبب أو سند موضوعي، فعندما نعصف برجل بحجم د. مرسي ونأتي بوجه –غير جدير من أية جهة-فهذه كارثة؛ وإذا رضينا بهذا فلن ننعم بأي استقرار؛ وكلما جاء رئيس عصفوا به، ولن تنتهي تلك الدوامة.

سؤال لماذا ينظر البعض باستخفاف إلي إرادة الجماهير والشعوب ولا يرون إلا النخبة ؟

ذلك لأن النخبة في معظمها أمريكية الصنع، نخبة تابعة للمستعمر، أما عن الجماهير فالحقيقة أن الكل-من قبلهم- مهمشا حتي عقلاء الأمة، فكل ما أرادوه هو عزل مرسي ووضعه في موضع الضعيف الذي لم يستطع أن يقدم شيئا للبلاد أو يحل أيا من الأزمات المفتعلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق